تظهر إحصاءات صدرت مؤخراً عن منظمة "خطة طوارىء الرئيس للمساعدات
العاجلة" الأمريكية أن هذا النهج الذي يركز على المجتمعات المحلية ساعد
نامبيا على أن تتخطي الأهداف التي وضعها برنامج مكافحة مرض الايدز بالأمم المتحدة في عام ٢٠١٤ أو ما يعرف ببرنامج (90-90-90).
هذه الاحصاءات تقيس:
وقد صُنفت تلك السمات على مجاميع من أمثال : أولئك الذين يدخنون، ومن يشربون ما يزيد عن ١٤ وحدة من الكحول، ومن يأكلون أقل من خمس حصص من الخضراوات والفواكه يومياً، ومن يعانون من البدانة أو يتسمون بمعدلات منخفضة من النشاط الجسماني.
ويواجه نصف البالغين واحدا أو اثنين من عوامل الخطر تلك، وعلى الرغم من ذلك ليس ثمة مؤشرات على أن البعض يحاول الابتعاد عن بعض هذه السمات غير الصحية.
وتزامن نشر نتائج المسح على الموقع الإلكتروني لهيئة الصحة الوطنية البريطانية، مع إعلان مكتب الإحصاءات الوطني عن آخر معدلات الوفيات المرتبطة بتناول الكحول في بريطانيا.
وتشير هذه الأرقام إلى أنه في عام 2017، توفي نحو 7700 شخص في بريطانيا جراء مشاكل متعلقة بالكحول - أي تلك التي تكون الكحول سبب الوفاة الرئيسي فيها بشكل كامل.
ويعادل هذا نسبة وفيات تعادل 12.2 لكل مئة ألف شخص وهو أعلى معدل منذ عام 2008.
وتتميز اسكتلندا بأعلى معدل وفيات مرتبطة بالكحول بين المناطق الأربعة المكونة للمملكة المتحدة.
وكشف المسح عن أن نحو 28 في المئة من أطفال الأمهات البدينات كانوا أيضاً بدناء مقارنة مع نسبة 8 في المئة فقط من أطفال الأمهات ذوات الأوزان الصحية.
وعلى غرار ذلك، كانت نسبة 24 في المئة من أطفال الرجال البدناء من البدناء أيضاً مقارنة مع 9 في المئة فقط لمن كان آباؤهم يتمتعون بأوزان صحية.
وقالت كارولين كيرني من اتحاد الجمعيات المعنية بصحة البدناء إن نتائج المسح تبرز الحاجة إلى حل مشكلة "البيئات التي تشجع تزايد السمنة باطراد".
وأضافت: "الأطفال اليوم محاصرون بإعلانات عن الأطعمة والمشروبات غير الصحية في المحال والأسواق الرئيسية ومعرضون لعدد لا يحصى من دعايات الأطعمة غير الصحية عبر الانترنت وبرامج التلفاز التي غالباً ما يشاهدونها".
نعم، وفي المقدمة منها انخفاض نسبة استهلاك السجائر. ففي عام 1993 كان 27 في المئة من البالغين يدخنون التبغ، وتراجعت هذه النسبة في العام الماضي إلى 17 في المئة مع تزايد عدد من توجهوا نحو السجائر الإلكترونية.
وتراجع أيضا الإفراط في تناول الكحوليات، ويعني ذلك أن أكثر سمات أنماط الحياة غير الصحية شيوعاً بات الآن هو تناول كميات ضئيلة من الخضراوات والفواكه.
وعلى الرغم من وجود مستويات عالية من أنماط الحياة غير الصحية، إلا أن نحو أربعة من كل عشرة بالغين لا تظهر عليهم بعد علامات الصحة غير الجيدة التي تم تحديدها بأعراض من قبيل ضغط الدم العالي أو ارتفاع مستويات الكوليسترول.
إذ شهد العام الماضي محاولة نسبة 5 في المئة فقط التدخين بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثمانية وخمسة عشر عاماً. وهي نسبة أقل مما كانت عليه الحال في 1997 حيث كان المعدل 19 في المئة.
وتراجعت أعداد من حاولوا تناول الكحول من نسبة 45 في المئة عام 2003 إلى 14 في المئة عام 2017.
وقد سجلت جنوب أفريقيا، الدولة الجارة لناميبيا وبها أعلى نسبة إصابة بالفيروس في العالم نسبة (90 في المئة،68 في المئة، 78 في المئة).
ويقول وزير الصحة الناميبي برنارج هاوفيكو إن وقت التقاعس قد ولّى، ويضيف:" يوجد احتمال حقيقي أن نصل إلى هدفنا بحلول التاريخ الذي حددته المنظمة الأممية في عام 2020، فكل ما علينا فعله تقديم دفعة إضافية لأننا على وشك الوصول إلى هدفنا وما تبقى هو نسب ضئيلة فقط. علينا التركيز خصوصاً فيما يتعلق بحملات الوقاية في الميدان واستهداف الشباب الذي لم يخضع للاختبار".
وكانت نامبيا واحدة من الدول التي بها أعلى معدلات انتشار للفيروس في العالم ولكن خلال السنوات الخمس عشرة الأخيرة تقلص عدد حالات العدوى الجديدة بها الى النصف.
بيد أن ارتفاع نسبة العدوى في أوساط النساء الشابات اللواتي تترواح أعمارهن بين 15-24 عاماً ظل مصدر قلق بالنسبة للمسؤولين في نامبيا.
وقد قال وزير الصحة السبت الماضي خلال حدث لإحياء يوم الأيدز العالمي الثلاثين إنه سيعمل على تشجيع الشبان الصغار لإجراء الاختبار والحصول على العلاج.
في ناميبيا، يبدو أنه الرجال الأكبر سناً مثل ديفيز وأنغولا هم من يضرب المثل (في هذا المجال).
وتأمل موظفة الصحة جونيس أن تصل لمرحلة لا تبلغ فيها عملاءها بالأخبار السيئة وتقول:" أذكر يوماً في عام 2015، كان أول ستة متقدمين للكشف مصابين بالفيروس، إبلاغ ستة أشخاص واحدا تلو الأخر بأنهم مصابين بالإيدز جعل هذا اليوم ذكرى لن أنساها أبدا".
هذه الاحصاءات تقيس:
- نسبة الأشخاص الذين يُعتقد أنهم مصابون بالفيروس ويعرفون وضعهم (حالتهم).
- نسبة الأشخاص الذين يعرفون وضعهم ويتناولون العقاقير المضادة للفيروس.
- نسبة الأشخاص الذين يتناولون الأدوية ولكن لم يعرف بعد نسبة الإصابة بالفيروس.
تعيش الغالبية العظمى من البالغين في إنجلترا نمط حياة غير صحي إلى الحد الذي يعرض حياتهم للخطر، بحسب نتائج بحث علمي جديد.
وأظهر
البحث الذي اعتمد على مسح علمي أجرته مؤسسة المسح الصحي في إنجلترا أن نحو تسعة من كل عشرة أشخاص لديهم سمة واحدة، على الأقل، غير صحية. وقد صُنفت تلك السمات على مجاميع من أمثال : أولئك الذين يدخنون، ومن يشربون ما يزيد عن ١٤ وحدة من الكحول، ومن يأكلون أقل من خمس حصص من الخضراوات والفواكه يومياً، ومن يعانون من البدانة أو يتسمون بمعدلات منخفضة من النشاط الجسماني.
ويواجه نصف البالغين واحدا أو اثنين من عوامل الخطر تلك، وعلى الرغم من ذلك ليس ثمة مؤشرات على أن البعض يحاول الابتعاد عن بعض هذه السمات غير الصحية.
وتزامن نشر نتائج المسح على الموقع الإلكتروني لهيئة الصحة الوطنية البريطانية، مع إعلان مكتب الإحصاءات الوطني عن آخر معدلات الوفيات المرتبطة بتناول الكحول في بريطانيا.
وتشير هذه الأرقام إلى أنه في عام 2017، توفي نحو 7700 شخص في بريطانيا جراء مشاكل متعلقة بالكحول - أي تلك التي تكون الكحول سبب الوفاة الرئيسي فيها بشكل كامل.
ويعادل هذا نسبة وفيات تعادل 12.2 لكل مئة ألف شخص وهو أعلى معدل منذ عام 2008.
وتتميز اسكتلندا بأعلى معدل وفيات مرتبطة بالكحول بين المناطق الأربعة المكونة للمملكة المتحدة.
وكشف المسح عن أن نحو 28 في المئة من أطفال الأمهات البدينات كانوا أيضاً بدناء مقارنة مع نسبة 8 في المئة فقط من أطفال الأمهات ذوات الأوزان الصحية.
وعلى غرار ذلك، كانت نسبة 24 في المئة من أطفال الرجال البدناء من البدناء أيضاً مقارنة مع 9 في المئة فقط لمن كان آباؤهم يتمتعون بأوزان صحية.
وقالت كارولين كيرني من اتحاد الجمعيات المعنية بصحة البدناء إن نتائج المسح تبرز الحاجة إلى حل مشكلة "البيئات التي تشجع تزايد السمنة باطراد".
وأضافت: "الأطفال اليوم محاصرون بإعلانات عن الأطعمة والمشروبات غير الصحية في المحال والأسواق الرئيسية ومعرضون لعدد لا يحصى من دعايات الأطعمة غير الصحية عبر الانترنت وبرامج التلفاز التي غالباً ما يشاهدونها".
نعم، وفي المقدمة منها انخفاض نسبة استهلاك السجائر. ففي عام 1993 كان 27 في المئة من البالغين يدخنون التبغ، وتراجعت هذه النسبة في العام الماضي إلى 17 في المئة مع تزايد عدد من توجهوا نحو السجائر الإلكترونية.
وتراجع أيضا الإفراط في تناول الكحوليات، ويعني ذلك أن أكثر سمات أنماط الحياة غير الصحية شيوعاً بات الآن هو تناول كميات ضئيلة من الخضراوات والفواكه.
وعلى الرغم من وجود مستويات عالية من أنماط الحياة غير الصحية، إلا أن نحو أربعة من كل عشرة بالغين لا تظهر عليهم بعد علامات الصحة غير الجيدة التي تم تحديدها بأعراض من قبيل ضغط الدم العالي أو ارتفاع مستويات الكوليسترول.
- ضغوط العمل لا يقل تأثيرها في الصحة عن التدخين السلبي
إذ شهد العام الماضي محاولة نسبة 5 في المئة فقط التدخين بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثمانية وخمسة عشر عاماً. وهي نسبة أقل مما كانت عليه الحال في 1997 حيث كان المعدل 19 في المئة.
وتراجعت أعداد من حاولوا تناول الكحول من نسبة 45 في المئة عام 2003 إلى 14 في المئة عام 2017.
وقد سجلت جنوب أفريقيا، الدولة الجارة لناميبيا وبها أعلى نسبة إصابة بالفيروس في العالم نسبة (90 في المئة،68 في المئة، 78 في المئة).
ويقول وزير الصحة الناميبي برنارج هاوفيكو إن وقت التقاعس قد ولّى، ويضيف:" يوجد احتمال حقيقي أن نصل إلى هدفنا بحلول التاريخ الذي حددته المنظمة الأممية في عام 2020، فكل ما علينا فعله تقديم دفعة إضافية لأننا على وشك الوصول إلى هدفنا وما تبقى هو نسب ضئيلة فقط. علينا التركيز خصوصاً فيما يتعلق بحملات الوقاية في الميدان واستهداف الشباب الذي لم يخضع للاختبار".
وكانت نامبيا واحدة من الدول التي بها أعلى معدلات انتشار للفيروس في العالم ولكن خلال السنوات الخمس عشرة الأخيرة تقلص عدد حالات العدوى الجديدة بها الى النصف.
بيد أن ارتفاع نسبة العدوى في أوساط النساء الشابات اللواتي تترواح أعمارهن بين 15-24 عاماً ظل مصدر قلق بالنسبة للمسؤولين في نامبيا.
وقد قال وزير الصحة السبت الماضي خلال حدث لإحياء يوم الأيدز العالمي الثلاثين إنه سيعمل على تشجيع الشبان الصغار لإجراء الاختبار والحصول على العلاج.
في ناميبيا، يبدو أنه الرجال الأكبر سناً مثل ديفيز وأنغولا هم من يضرب المثل (في هذا المجال).
وتأمل موظفة الصحة جونيس أن تصل لمرحلة لا تبلغ فيها عملاءها بالأخبار السيئة وتقول:" أذكر يوماً في عام 2015، كان أول ستة متقدمين للكشف مصابين بالفيروس، إبلاغ ستة أشخاص واحدا تلو الأخر بأنهم مصابين بالإيدز جعل هذا اليوم ذكرى لن أنساها أبدا".